كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وابن الأعرابي وعلي بن المغيرة وسلمة بن عاصم والزبير بن بكار.
وعنه:نفطويه ومحمد بن العباس اليزيدي والأخفش الصغير وابن الأنباري وأبو عمر الزاهد وأحمد بن كامل وابن مقسم الذي روى عنه(أماليه).
قال الخطيب (1):ثقة حجة دين صالح مشهور بالحفظ.
وقيل:كان لا يتفاصح في خطابه.
قال المبرد:أعلم الكوفيين ثعلب.
فذكر له الفراء فقال:لا يعشره (2) .
وكان يزري على نفسه ولا يعد نفسه.
قال ابن مجاهد:فرأيت النبي- صلى الله عليه وسلم- في المنام فقال لي:أقرئ أبا العباس السلام وقل له:إنك صاحب العلم المستطيل (3) .
قال القفطي (4):كان يكرر علي كتب الكسائي والفراء ولا يدري مذهب البصريين ولا كان مستخرطا (5) للقياس.
وقال الدينوري:كان المبرد أعلم بكتاب سيبويه من ثعلب.
__________
(1) في " تاريخه " 5 / 205.
(2) أي: لا يبلغ عشر علمه والخبر في " إنباه الرواة " 1 / 142.
(3) أورد الخبر مطولا القفطي في " إنباه الرواة " 1 / 143 144 وابن خلكان في " الوفيات " 1 / 102 103 وابن مجاهد: هو أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس من شيوخ القراء توفي سنة 324 ه.
وسترد ترجمته في الجزء الخامس عشر.
(4) في الانباه 1 / 144.
(5) في الأصل: مستخرط وهو خطأ وفي " الانباه " و" معجم الأدباء ": ولا كان مستخرجا للقياس ولا طالبا له.